- كلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيهِ بحمدِ اللَّهِ، والصَّلاةِ عليَّ فَهوَ أقطعُ أبتَرُ، ممحوقٌ مِن كلِّ برَكَةٍ
أخرجه الخليلي في ((الإرشاد)) (119)، والرافعي في ((التدوين في أخبار قزوين)) (2/228) باختلاف يسير
الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي (1/ 449) :
119 - حدثنا محمد بن عمر بن خزر بن الفضل بن الموفق الزاهد بهمذان ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن الطيان الأصبهاني، حدثنا الحسين بن القاسم الزاهد الأصبهاني، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل أمر لم يبدأ فيه بحمد الله والصلاة علي فهو أقطع أبتر ممحوق من كل بركة وحدثنا محمد بن إسحاق الكيساني وجماعة قالوا: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن ميمون الكاتب قال: وجدت في كتاب جدي ميمون بن عون الكاتب ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري مثله سواء.
وحديث الأوزاعي عن قرة مشهور ، رواه الكبار ، عن الأوزاعي: الوليد بن مسلم ، وأبو المغيرة ، وعبيد الله بن موسى ، وابن المبارك ، عن الأوزاعي ، والمعول عليه ، ولا يعتمد على رواية إسماعيل عن يونس
التدوين في أخبار قزوين (2/ 228) :
أخبرني أبي عن كتاب ذكر أنه كتاب جده ميمون بن عون ثنا إسماعيل ابن أبي زياد عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "كل كلام لا يذكر الله فيه فيبدأ به ويصلى علي فيه فهو أقطع أكتع ممحوق من كل بركة".