- كل أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدأ فيهِ بحمدِ اللهِ والصلاةِ عليّ فهو أقطعُ أبترُ ممحوقٌ منْ كلّ بركةٍ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء# أدعية وأذكار - فضل الذكر# جمعة - كيفية الخطبة# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# جمعة - آداب الخطبة
المصدر: نتائج الأفكار
الراوي: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 3/281
الحكم:[فيه] إسماعيل ضعيف جدا

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (10256) واللفظ له.

الأصول والأحكام

نتائج الأفكارفي تخريج أحاديث الأذكار (3/ 281) أخرجه إسماعيل بن أبي زياد الشامي نزيل بغداد من رواية يونس بن يزيد، عن الزهري بلفظ: ((كل أمرٍ ذي بالٍ لا يبدأ فيه بحمد الله والصلاة علي فهو أقطع أبتر ممحوقٌ من كل بركةٍ)).

وإسماعيل ضعيف جداً، وقد خولف في وصله عن يونس، وإنما رواه يونس عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً أو معضلاً.

قوله: (روي موصولاً كما ذكرنا، وروي مرسلاً ..

..

إلى آخره).

قلت: ذكر ذلك أبو داود، فقال بعد تخريج رواية قرة: رواه يونس بن يزيد، وعقيل، وشعيب بن أبي حمزة، وسعيد بن عبد العزيز، كلهم عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً.

قلت: وكذا أخرج النسائي رواية عقيل، أخرجها عن قتيبة، عن الليث، عنه، وكذا رواية سعيد بن عبد العزيز أخرجها عن محمود، عن الوليد عنه، وتابعهم الحسن بن عمر عن الزهري، أخرجها النسائي عن علي بن حجر، عنه.

قال الدارقطني في العلل بعد أن ذكر الاختلاف فيه على الأوزاعي: الصحيح رواية من أرسله والله أعلم.

آخر المجلس السادس والثمانين بعد المئتين من التخريج، وهو السادس والستون بعد الست مئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية، رواية كاتبه حالة الإملاء أبي الحسن إبراهيم البقاعي الشافعي.

السنن الكبرى للنسائي (9/ 185) 10256 - أخبرني محمود بن خالد، حدثنا الوليد، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري ، رفعه مثله

أحاديث ذات صلة