- كلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيه بحمدِ اللهِ أقطَعُ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - حمد الله في كل الأحوال# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى
المصدر: تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 2
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4840) بلفظ: "أجذم"، وابن ماجه (1894) باختلاف يسير، وأحمد (8712) بنحوه

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان - الرسالة (1/ 175) 2 - أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان أبو علي بالرقة قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا شعيب بن إسحاق عن الأوزاعي عن قرة عن الزهري عن أبي سلمة.

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع".

سنن أبي داود (4/ 409 ط مع عون المعبود) :

‌4840 - حدثنا أبو توبة قال: زعم الوليد ، عن الأوزاعي ، عن قرة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم قال أبو داود : رواه يونس، وعقيل، وشعيب، وسعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

سنن ابن ماجه (1/ 610 ت عبد الباقي) :

1894 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن خلف العسقلاني، قالوا: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌كل ‌أمر ‌ذي ‌بال، لا يبدأ فيه بالحمد، أقطع

مسند أحمد (14/ 329 ط الرسالة) :

‌8712 - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن مبارك، عن الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله، فهو أبتر - أو قال: أقطع - " .

أحاديث ذات صلة