- كلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدأُ فيه بحمدِ اللهِ أكتعُ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل الذكر# جمعة - كيفية الخطبة# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# جمعة - آداب الخطبة
المصدر: تخريج الكشاف
الراوي: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدث: الزيلعي
رقم/صفحة: 1/24
الحكم:معضل

بيانات التخريج:

أخرجه إسحاق بن راهويه كما في ((تخريج الكشاف)) (1/ 23) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10256) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

تخريج أحاديث الكشاف (1/ 23) :

وروي فهو أقطع وقد تقدم وروي فهو أبتر وقد تقدم وروي فهو أجزم وروي فهو أكتع بالكاف رواه الإمام إسحاق بن راهويه في مسنده حدثنا بقية بن الوليد ثنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أكتع قال بقية والأكتع الذي ذهبت أصابعه وبقي كفه انتهى بحروفه وهذا معضل

السنن الكبرى للنسائي (9/ 185) 10256 - أخبرني محمود بن خالد، حدثنا الوليد، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري ، رفعه مثله

أحاديث ذات صلة