- كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ ، فقالَ لي: إنْ شئتَ أَنبأْتُكَ برأسِ الأَمْرِ وعمودِه و ذِروةِ سَنامِه .
قالَ: قلتُ: أَجَلْ يا رسولَ اللهِ، قالَ: أمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ، وأمَّا عمودُه فالصَّلاةُ، وأمَّا ذِرْوةُ سَنامِه فالجهادُ.