- سبعةٌ لَعَنْتُهم وكلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ : الزائدُ في كتابِ اللهِ، والمُكَذِّبُ بقَدَرِ اللهِ، والمُسْتَحِلُّ حُرْمَةَ اللهِ، والمُسْتَحِلُّ من عِتْرَتِي ما حَرَّم اللهُ، والتاركُ لِسُنَّتِي، والمستأثِرُ بالفَيْءِ، والمتجبرُ بسلطانِه لِيُعِزَّ مَن أَذَلَّ اللهُ ويُذِلَّ مَن أَعَزَّ اللهُ

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة# فتن - أمراء الجور# قدر - التكذيب بالقدر# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# مناقب وفضائل - فضائل أهل البيت والوصاة بهم
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عمرو بن سعواء اليافعي
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3237
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (17/43) (89)

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (17/ 43) :

89 - حدثنا أحمد بن رشدين المصري، ثنا أبو صالح الحراني، ثنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس العتباني، عن أبي معشر الحميري، عن عمرو بن سعواء اليافعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبعة لعنتهم، وكل نبي مجاب، الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمستحل حرمة الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي، والمستأثر بالفيء، والمتجبر بسلطانه ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله.

أحاديث ذات صلة