- يا أبا ذَرٍّ، كيف أنتَ عندَ وُلاةٍ يَستَأثِرونَ عليكَ بهذا الفَيْءِ؟ قال: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، فأضرِبُ به حتى ألْحَقَكَ، قال: أفلا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك؟ تَصبِرُ حتى تَلْقاني.
أخرجه أبو داود (4759)، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (21559) واللفظ له
[سنن أبي داود] (4/ 241) 4759- حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن خالد بن وهبان، عن أبي ذر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟)) قلت: إذن والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي ثم أضرب به حتى ألقاك، أو ألحقك، قال: ((أولا أدلك على خير من ذلك تصبر حتى تلقاني)).
[مسند أحمد] (35/ 443 ط الرسالة) (( 21559- حدثنا عبد الله، حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا أبو بكر- يعني ابن عياش- عن مطرف، عن أبي الجهم، عن خالد بن وهبان، عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( يا أبا ذر، كيف أنت عند ولاة يستأثرون عليك بهذا الفيء؟!)) قال: والذي بعثك بالحق، أضع سيفي على عاتقي، فأضرب به حتى ألحقك.
قال: (( أفلا أدلك على ما هو خير لك من ذلك؟ تصبر حتى تلقاني)).