- لعن رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الراشي والمرتشي وإن هذا الفيء لا يحل منه خيط ولا مخيط وإن المختلعات هن المنافقات
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (5115)، وابن أبي أبي حاتم في ((العلل)) (3/ 336)، كلاهما بنحوه وفي آخره زيادة، والترمذي (1186) مختصرا.
شعب الإيمان (7/ 354 ط الرشد) :
[5115] وأخبرنا أبو نصر، أخبرنا أبو الفضل، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر، عن ليث، عن أبي الخطاب، عن أبي زرعة، عن ثوبان قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش، قال: "الذي يعمل بينهما وإن هذا الفيء لا يحل منه خيط ولا مخيط، لا آخذ ولا معطي، وإن المختلعات هن المنافقات، وما من امرأة تسأل زوجها الطلاق من غير بأس فتجد ريح- أو قال- رائحة الجنة".
العلل لابن أبي حاتم (3/ 336 ت الحميد) :
حديث رواه أبو بكر بن عياش ، عن ليث ، عن أبي الخطاب ،
عن أبي زرعة ، عن ثوبان مولى رسول الله (ص) أنه قال: لعن رسول الله (ص) الراشي والمرتشي، وإن هذا الفيء لا يحل فيه خيطا ولا مخيطا ، وإن المختلعات هن المنافقات؟
سنن الترمذي (3/ 484) :
1186 - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا مزاحم بن ذواد بن علبة، عن أبيه، عن ليث، عن أبي الخطاب، عن أبي زرعة، عن أبي إدريس، عن ثوبان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المختلعات هن المنافقات: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أيما امرأة اختلعت من زوجها من غير بأس لم ترح رائحة الجنة