- كانت الغنائمُ تُجمَعُ، فيكون للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم منها سهمٌ يُسمَّى الصَّفِيَّ، جعله اللهُ تعالَى له، ثم يُقَسِّمُ
أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (375)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (69) مطولاً.
المراسيل لأبي داود (ص: 275) 375- حدثنا خشيش بن أصرم، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا محرز، سألت الحسن عن الأنفال، قال: ((كانت الغنائم تجمع فإذا جمعت كان للنبي صلى الله عليه وسلم منها سهم يسمى سهم الصفي جعله الله له)) وساق الحديث
الأموال لابن زنجويه (1/ 98) 69- أنا محمد بن يوسف، أنا محرز، عن الحسن ، في قوله: {يسألونك عن الأنفال} [الأنفال: 1] قال: كان يقول: ((كانت الغنائم تجمع، فإذا جمعت كان للنبي صلى الله عليه وسلم منها سهم يسمى الصفي، جعله الله له، فكان يجعله النبي صلى الله عليه وسلم لليتامى والمساكين والفقراء وذوي الحاجة، لم يرزأ منه شيئا فيما يعلمون إلا أن الله عز وجل، أراد أن يصفيه بأجره ودخره ثم تقسم السهام بعد، على خمسة أسهم، سهم منها لله ولرسوله عليه السلام، ولذي القربى واليتامى والمساكين، فكان ذلك مفوضا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس على الأجزاء المسماة.
ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسمها على ما رأى، ثم يقسم البقية أربعة أسهم على المسلمين))