- عن ابنِ عونٍ قال : أتيتُ حَذَّاءً بالمدينةِ فأمرتُه أن يُشرِّكَ نعليَّ مقابَلتينِ، فقال لي : أفلا أُشرِّكهما كما رأيتُ نعلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلتُ : عند من رأيتَها ؟ قال : عندَ فاطمةَ بنتِ عبيدِ اللهِ بنِ عباسٍ.
قلتُ : فشرَّكهما كذلك، فشرَّكهما كلتيهما على اليمينِ
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 371)، وابن أبي أسامة في ((مسند الحارث)) (576) واللفظ لهم.
المراسيل لأبي داود (ص313) :
442 - حدثنا ابن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا ابن عون ، قال: " أتيت حذاء بالمدينة فأمرت أن يشرك نعلي مقابلين، فقال: لي: أفلا أشركهما كما رأيت نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: عند من رأيتها؟ قال: عند فاطمة بنت عبيد الله بن عباس، قلت: فشركهما كذلك، فشركهما كلتيهما على اليمين "
الطبقات الكبرى - ط العلمية (1/ 371) :
أخبرنا عفان بن مسلم.
أخبرنا سليم بن أخضر.
أخبرنا ابن عون قال: أتيت حذاء بمكة فقلت له: شرك لي نعلي.
فقال: إن شئت شركتهما على اليمين كما رأيت نعلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت له: وأين رأيتهما؟ قال: رأيتهما عند فاطمة بنت عبيد الله بن عباس.
قال قلت له: شركهما كما رأيت نعلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشركهما كلتيهما على اليمين
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 610) :
576 - حدثنا أشهل ، ثنا ابن عون قال: أتيت حذاء بالمدينة فقلت: احذ نعلي، فقال: إن شئت حذوتها هكذا ، وإن شئت حذوتها كما رأيت نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: وأين رأيت نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: رأيتها في بيت فاطمة ، قال: حسبته قال: في بيت فاطمة بنت عبيد الله بن عباس ، قال: احذها كما رأيت نعل النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: فحذاها لها قبالان ، قال: فقدمت وقد أخذها محمد بن سيرين