- اللهُ في عونِ المسلمِ ما دامَ المسلمُ في عونِ أخيه مَن أعان ملهوفًا غفر اللهُ له ثلاثةً وسبعين مغفرةً واحدةٌ لصلاحِ دنياه وآخرتِه وثِنتانِ وسبعونَ ترفعُ له درجاتِ يومِ القيامةِ
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/99)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/440) باختلاف يسير.
المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (2/ 99)
" وبإسناده[[وهو الذي روى عن أنس بن مالك]] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، " الله في عون المسلم مادام المسلم في عون أخيه من أغاث ملهوفا غفر الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة لصلاح دنياه وآخرته واثنتان وسبعون ترفع له درجات يوم القيامة " ..
أخبرنا بالحديثين محمد الحسن بن قتيبة بعسقلان قال : حدثنا غالب بن وزير الغزي قال : حدثنا المؤمل بن عبد الرحمن الثقفي قال : حدثنا عباد بن عبد الصمد في نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد أكثرها موضوعة.
الكامل في الضعفاء (6/ 440) ثنا أحمد بن عمر بن المهلب أبو الطيب القرشي بمصر ثنا محمد بن عبيد الله بن ميمون ثنا مؤمل بن عبد الرحمن عن عباد بن عبد الصمد عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم كن ورعا تكن أعبد الناس وارض نفسك من الله تكن أغنى الناس وأحسن جوار من جاورك تكن مؤمنا وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب وكل معروف تصنعه إلى أخيك المسلم فهو صدقة والله في عون المسلم ما دام المسلم في عون أخيه ومن فرج عن مكروب كربة فرج الله عنه كربا يوم القيامة ومن أغاث ملهوفا غفر الله له ثلاثة وسبعين مغفرة واحدة لإصلاح دنياه وآخرته وثلاثة وسبعين يرفع بها درجات يوم القيامة ولمؤمل هذا غير ما ذكرت وعامة حديثه غير محفوظة