- مَن دايَنَ النَّاسَ بِدَيْنٍ يَعلَمُ اللهُ منه أنَّهُ حَريصٌ على أدائِهِ، كان معَهُ مِنَ اللهِ عَونٌ وحافِظٌ؛ فأنا ألتَمِسُ ذلك العَونَ.
أخرجه أحمد (26127) واللفظ له، والطيالسي (1628)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4288)
[مسند أحمد] (43/ 226 ط الرسالة) ((26127- حدثنا عبد الصمد، حدثنا القاسم، يعني ابن الفضل، حدثنا محمد بن علي، عن عائشة ، أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من داين الناس بدين يعلم الله منه أنه حريص على أدائه، كان معه من الله عون وحافظ)) فأنا ألتمس ذلك العون)).
[مسند أبي داود الطيالسي] (3/ 116) 1628- حدثنا أبو داود، قال: حدثنا القاسم بن الفضل، عن محمد بن علي، عن عائشة ، ((أنها كانت تدان، فقيل لها: يا أم المؤمنين، ما لك والدين؟ فقالت: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من نوى قضاء الدين، كان معه عون من الله وأنا ألتمس ذلك العون)).
[شرح مشكل الآثار] (11/ 70) ((4288- وما حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبو داود، حدثنا القاسم بن الفضل الحداني، عن محمد بن علي أن عائشة رضي الله عنها كانت تدان فقيل لها: ما لك وللدين؟ فقالت: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما من عبد ينوي قضاء دينه إلا كان له من الله عز وجل عون)) فأنا ألتمس ذلك العون)).