-  أُعْطيتُ خَمسًا لم يُعطَها نَبيٌّ قَبلي؛ بُعِثتُ إلى النَّاسِ كافَّةً، أحمَرِهم وأسوَدِهم، وكان النبيُّ قَبلي يُبعَثُ إلى أهلِ بَيتِهِ، أو إلى أهلِ قَريَتِهِ، ونُصِرتُ على عَدُوِّي بالرُّعبِ مَسيرةَ شَهرٍ أمامي، وشَهرٍ خَلفي، وأُحِلَّتْ ليَ الغَنائِمُ والأخماسُ، ولم تَحِلَّ لنَبيٍّ قَبلي، كانتِ الأخماسُ تُؤخَذُ فتُوضَعُ، فيَنزِلُ عليها نارٌ مِنَ السَّماءِ فتُحرِقُها، وجُعِلَتْ ليَ الأرضُ مَسجِدًا وطَهورًا، أُصَلِّي فيها حيث أدرَكَتْني الصَّلاةُ.

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - الأرض كلها مسجد# أنبياء - خصائص وفضائل# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما اختص به النبي على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# غنائم - حل الغنائم
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 4488
الحكم:[فيه] حازم بن خزيمة البصري من تيم الوباب، قال العقيلي: يخالف في حديثه، ثم ساق حديثه هذا عن محمد بن إسماعيل، عن المقرئ، عن عبد الجبار بن عمر الأيلي، عن خازم بن خزيمة، بهذا الإِسناد.

أحاديث ذات صلة