- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال لرجلٍ من أهلِ الصُّفَّةِ يُكنَى أبا رُزَينٍ يا أبا رُزَينٍ إذا خلوتَ فحرِّكْ لسانَك بذِكرِ اللهِ فإنَّك لا تزالُ في صلاةٍ ما ذكرتَ ربَّك، يا أبا رُزَينٍ إذا أقبل النَّاسُ على الجهادِ فأحببتَ أن يكونَ لك مثلُ أجورِهم فالزَمِ المسجدَ تُؤذِّنُ فيه ولا تأخُذْ على أذانِك أجرًا

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# إجارة - الأجرة على الأذان# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# أذان - فضل التأذين
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
الراوي: عبدالرحمن بن عوف
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 4/69
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 366) معلقًا بلفظه.

الأصول والأحكام

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (1/ 366) رواه عمرو بن بكر السكسكي، عن محمد بن زيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال لرجل من أهل الصفة، يكنى أبا رزين: يا أبا رزين، إذا خلوت فحرك لسانك بذكر الله، فإنك لا تزال في صلاة ما ذكرت ربك، إن كنت في علانية فصلاة العلانية، وإن كنت خاليا فصلاة الخلوة، يا أبا رزين، إذا كابد الناس قيام الليل وصيام النهار فكابد أنت النصيحة للمسلمين، يا أبا رزين، إذا أقبل الناس على الجهاد في سبيل الله فأحببت أن يكون لك مثل أجورهم فالزم المسجد تؤذن فيه لا تأخذ على أذانك أجرا

أحاديث ذات صلة