- عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ «أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ قَتَلَ قَتِيلًا فَأَرَادَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَنْ يُخَمِّسَ سَلَبَهُ، فَقَالَ لَهُ حَبِيبٌ إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضَى بالسلبِ للقاتِلِ فقال له معاذ : مهلا يا حبيبُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ : إنّما للمرءِ ما طابتْ به نفسُ إمامهِ
أخرجه الطبراني (4/21) (3533)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (12175)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (61/241) مطولاً باختلاف يسير
[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (4/ 21) 3533- حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، والحسين بن إسحاق التستري ، وجعفر بن محمد الفريابي ، قالوا : حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا عمرو بن واقد ، حدثني موسى بن يسار ، عن مكحول ، عن جنادة بن أبي أمية قال : نزلنا دابق وعلينا أبو عبيدة بن الجراح فبلغ حبيب بن مسلمة أن بنه صاحب قبرس خرج يريد بطريق أذربيجان ومعه زمرد وياقوت ولؤلؤ وذهب وديباج في خيل فقتله وجاء بما معه ، فأراد أبو عبيدة أن يخمسه ، فقال حبيب : لا تحرمني رزقا رزقنيه الله فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل السلب للقاتل ، فقال معاذ : يا حبيب إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنما للمرء ما طابت به نفس إمامه.
معرفة السنن والآثار (9/ 8) :
12175 - وأما الحديث الذي يروى: ليس للمرء إلا ما طابت به نفس إمامه.
فإنما رواه إسحاق الحنظلي، عن بقية بن الوليد، عن رجل لم يسمه، عن مكحول في منازعة جرت بين أبي عبيدة، وحبيب بن مسلمة في السلب.
فقال حبيب : قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلا فله سلبه، فقال أبو عبيدة: إنه لم يقل ذلك للأبد، وأراد أن يعطيه بعضه، فسمع معاذ بن جبل بذلك، فقال لحبيب: ألا تتقي الله وتأخذ ما طابت به نفس إمامك، فإنما لك ما طابت به نفس إمامك، وحدثهم بذلك معاذ بن جبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاجتمع رأيهم على ذلك، فأعطوه بعد الخمس، فباعه حبيب بألف دينار.
12176 - وهذا منقطع بين مكحول ومن فوقه، وراويه عن مكحول مجهول، ولا حجة في هذا الإسناد.
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (61/ 241) :
قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي سعد الجنزرودي أنا أبو أحمد الحاكم أنا محمد بن مروان عن هشام بن عمار نا عمرو بن واقد نا موسى بن يسار عن مكحول عن جنادة بن أبي أمية قال نزلنا دابق وعلينا أبو عبيدة بن الجراح فبلغ جيش حبيب بن مسلمة أن ينة صاحب قبرس خرج يريد بطريق أذربيجان معه زبرجد وياقوت ولؤلؤ وديباج فخرج في خيل حتى قتله في الدرب وجاء بما معه إلى أبي عبيدة فأراد أن يخمسه قال حبيب بن مسلمة يا أبا عبيدة لا تحرمني رزقا رزقنيه الله فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل السلب للقاتل فقال معاذ ابن جبل مهلا يا حبيب فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما للمرء ما طابت به نفس إمامه.