قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : أن تهجر ما كرهَ ربُّك عز وجل وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الهجرةُ هجرتانِ، هجرةُ الحاضرِ، وهجرةُ البادي، فأما البادي فيجيب إذا دُعِيَ، ويطيع إذا أُمرَ، وأما الحاضرُ فهو أعظمُهما بليَّةً، وأعظمُهما أجرًا

الدلالات الموضوعية:# جهاد - ما جاء في الهجرة وسكنى البدو# جهاد - هجرة الباد# جهاد - الهجرة من دار العدو إلى دار الإسلام# جهاد - فضل الهجرة# جهاد - هجرة الحاضر
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (4165) واللفظ له، وأحمد (6837) مطولاً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (7/ 144) 4165- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي كثير، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: ((أن تهجر ما كره ربك عز وجل))، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي، فأما البادي، فيجيب إذا دعي ويطيع إذا أمر، وأما الحاضر، فهو أعظمهما بلية، وأعظمهما أجرا)).

[مسند أحمد] ـ الرسالة (11/ 428) 6837- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي كثير، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش، وإياكم والشح، فإنه أهلك من كان قبلكم، أمرهم بالقطيعة فقطعوا، وبالبخل فبخلوا، وبالفجور ففجروا))

قال: فقام رجل فقال: يا رسول الله، أي الإسلام أفضل؟ (( أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك))، قال: ذلك الرجل أو رجل آخر: يا رسول الله، فأي الهجرة أفضل؟ قال: (( أن تهجر ما كره الله، والهجرة هجرتان: هجرة الحاضر والبادي، فأما البادي فإنه يطيع إذا أمر، ويجيب إذا دعي،، وأما الحاضر فأعظمهما بلية، وأعظمهما أجرا)).

أحاديث ذات صلة