- قال: تُوُفِّيَ رَجُلٌ بالمدينةِ، فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا لَيتَه مات في غَيرِ مَولدِه، فقال رَجُلٌ مِن النَّاسِ: لِمَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الرَّجُلَ إذا تُوُفِّيَ في غَيرِ مَولدِه قيسَ له مِن مَولدِه إلى مُنقطَعِ أَثرِه في الجنَّةِ.
أخرجه النسائي (1832)، وابن ماجه (1614)، وأحمد (6656) واللفظ له
سنن النسائي (4/ 7) :
1832 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال: أنبأنا ابن وهب قال: أخبرني حيي بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن [الجبلي]، عن عبد الله بن عمرو قال: مات رجل بالمدينة ممن ولد بها، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا ليته مات بغير مولده، قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال:
إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة.
[سنن ابن ماجه] (1/ 515 ) :
1614 - حدثنا حرملة بن يحيى، قال حدثنا عبد الله بن وهب قال: حدثني حيي بن عبد الله المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو ، قال: توفي رجل بالمدينة ممن ولد بالمدينة، فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا ليته مات في غير مولده فقال رجل من الناس: ولم يا رسول الله؟ قال إن الرجل إذا مات في غير مولده، قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة.
[مسند أحمد] (11/ 236 ط الرسالة) :
6656 - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو ، قال: توفي رجل بالمدينة، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " يا ليته مات في غير مولده "، فقال رجل من الناس: لم يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الرجل إذا توفي في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره، في الجنة ".