- أرادَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَغزُوَ حُنَينًا، فقال لصَفوانَ: ما عِندَكَ سِلاحٌ تُعيرُنا؟ فقال: أعاريةٌ أمْ غَصبٌ؟ قال: بل عاريةٌ.

فأعارَهُ ما بَينَ الثَّلاثينَ إلى الأربعينَ دِرعًا، فأرادَ أنْ يَغزُوَ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكَ مِن أشرافِ مكَّةَ وساداتِهم، وإنِّي أكرَهُ أنْ أُغزيَ مكَّةَ، فأقِمْ.

فأقامَ، وغَزا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغوا مِن غَزاتِهم أمَرَ بِدُروعِ صَفوانَ أنْ تُجمَعَ، فجُمِعتْ، فافتَقَدوا منها دُروعًا، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفوانَ: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ.

فقال صَفوانُ: لا؛ إنَّ في قَلبي مِنَ الإيمانِ ما لم يَكُنْ يَومَئذٍ.

الدلالات الموضوعية:# غصب وضمانات - ما يضمن# إيمان - زيادة الإيمان# غنائم - إعطاء المؤلفة قلوبهم# هبة وهدية - الاستعارة# مغازي - غزوة حنين
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: أناس من آل عبدالله بن صفوان
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 4459
الحكم:مرسل

أحاديث ذات صلة