إِإِيَّاكُمْ والظُّلْمَ، فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ، وإِيَّاكُمْ والفُحْشَ والتَّفَحُّشَ، وإِيَّاكُمْ والشُّحَّ، فإِنَّما هلكَ مَنْ كان قبلَكُمْ بالشحِّ، أمرَهُمْ بِالقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا، وأمرَهُمْ بِالبُخْلِ فَبَخِلوا، وأمرَهُمْ بِالفجورِ فَفَجَرُوا فقال رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : أنْ يَسْلَمَ المسلمُونَ من لسانِكَ ويَدِكَ فقال ذلكَ الرجلُ أوْ غيرُهُ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الهِجْرَةِ أفضلُ ؟ قال : أنْ تَهْجُرَ ما كَرِهَ رَبُّكَ، والهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : هِجْرَةُ الحاضِرِ، وهِجْرَةُ البادِي، فَهِجْرَةُ البادِي أنْ يُجِيبَ إذا دُعِيَ، ويُطِيعَ إذا أُمِرَ، وهِجْرَةُ الحاضِرِ أَعْظَمُهُما بَلِيَّةً، وأفضلُها أجرًا

الدلالات الموضوعية:# وإِيَّاكُمْ# وأمرَهُمْ# وهِجْرَةُ# رسولَ# اللهِ
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: صحيح
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مختصرا النسائي (7/144)، وأحمد (2/159) (6487) باختلاف يسير، والحاكم (1/55) واللفظ له.