- عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ اللَّهُ ذو الألوهيَّةِ والعبوديَّةِ على خلقِهِ أجمعين والرَّحمنُ الفَعلانُ منَ الرَّحمةِ والرَّحيمِ الرَّقيقُ الرَّفيقُ بِمن أحبَّ أن يرحمَهُ، والبَعيدُ الشَّديدُ علَى من أحبَّ أن يُضعفَ عليهِ العذابَ
أخرجه الطبري في ((جامع البيان)) (1/ 121) باختلاف يسير، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (8/ 2683)
تفسير الطبري (1/ 121) : قال أبو جعفر: أما تأويل قول الله تعالى: {الله}.
فإنه على معنى ما روي لنا عن عبد الله بن عباس: هو الذي يألهه كل شيء، ويعبده كل خلق.
وذلك أن أبا كريب حدثنا، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، قال: حدثنا أبو روق، عن الضحاك ، عن عبد الله بن عباس، قال: الله ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - (8/ 2683) 15091 - حدثنا علي بن طاهر، ثنا محمد بن العلاء أبو كريب، ثنا عثمان بن سعيد الزيات، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك ، عن ابن عباس: " {للرحمن} [الفرقان: 26] الفعلان من الرحمة وهو من كلام العرب الرحمن "