- ما دعوةٌ أسرَعُ إجابةً، من دعوةِ غائبٍ لغائِبٍ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - قبول الدعاء ورده# أدعية وأذكار - فضل الدعاء وإثم تركه# آداب الدعاء - استجابة الدعاء# أدعية وأذكار - الدعاء للمسلمين بظهر الغيب
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5065
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1980) واللفظ له، والطبراني (14/63) (14659) باختلاف يسير، وعبد بن حميد في ((المسند)) (327) مطولاً

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 352) ‌1980- حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما دعوة أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب)): هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والأفريقي يضعف في الحديث وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وعبد الله بن يزيد هو أبو عبد الرحمن الحبلي

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (14/ 63) 14659- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، قال: حدثنا علي بن كثير، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس شيء أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب.

[المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي] (1/ 271) ((‌327- حدثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ((الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة، وما من دعوة أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب)).

أحاديث ذات صلة