- «أنَّ أُمَّ كُلْثومَ بِنْتَ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ سَألَتِ الزُّبَيْرَ الطَّلاقَ، وكانَتْ له كارِهةً وكانَ فيه شِدَّةٌ على النِّساءِ، فكانَ يَأْبى ذلك عليها، حتَّى ضَرَبَها الطَّلْقُ، فأَلَحَّتْ عليه وهو يَتَوَضَّأُ للصَّلاةِ، فلم تَزَلْ به حتَّى طَلَّقَها تَطْليقةً، ثُمَّ خَرَجَ فأَدرَكَه إنْسانٌ مِن أهْلِه فأَخبَرَه أنَّها قد وَضَعَتْ، قالَ: خَدَعَتْني خَدَعَها اللهُ ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له فقالَ: سَبَقَ فيها كِتابُ اللهِ فاخْطُبْها، فقالَ: لا تَرجِعُ إليَّ».

الدلالات الموضوعية:# طلاق - ما يقع وما لا يقع على امرأته من الطلاق# عدة - عدة الحامل# طلاق - عدة الطلاق# طلاق - عدد الطلاق
المصدر: الأحاديث المختارة
الراوي: الزبير بن العوام
المحدث: الضياء المقدسي
رقم/صفحة: 867
الحكم:[فيه] ميمون بن مهران لا أظن أنَّه أدرك الزبير، والله أعلم

أحاديث ذات صلة

- «أنَّ أُمَّ كُلْثومَ بِنْتَ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ سَألَ | موسوعة الحديث