إنَّ فيهم ( يعني قُريشًا ) لَخِصالًا أربعةً إنَّهم أصلحُ النَّاسِ عندَ فتنةٍ وأسرعُهم إفاقةً بعدَ مصيبةٍ وأوشَكُهم كرَّةً بعدَ فرَّةٍ وخيرُهم لِمسْكينٍ ويتيمٍ وأمنعُهُم من ظلمِ الملوكِ
غير متوفر: التخريجأخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (206)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/ 329) واللفظ لهما.
[المعجم الأوسط - للطبراني] (1/ 73) :
206 - حدثنا أحمد بن رشدين قال: نا عبد الملك بن شعيب بن الليث قال: نا عبد الله بن وهب قال: نا الليث بن سعد قال: حدثني موسى بن علي بن رباح، عن أبيه قال: قال المستورد الفهري : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، وذكر قريشا، فقال: إن فيهم لخصالا أربعة: إنهم أصلح الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين ويتيم، وأمنعهم من ظلم الملوك
لم يرو هذا الحديث عن الليث إلا ابن وهب، تفرد به: عبد الملك بن شعيب بن الليث
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (8/ 329) :
حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين ، ثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ، ثنا عبد الله بن وهب ، حدثني الليث بن سعد ، عن موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، قال المستورد الفهري : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر قريشا فقال: إن فيهم لخصالا أربعة ، إنهم أصلح الناس عند فتنة ، وأسرعهم إقامة بعد مصيبة ، وأوشكهم كرة بعد فرة ، وخيرهم لمسكين ويتيم ، وأمنعهم من ظلم الملوك تفرد به ابن وهب عن الليث فيما قاله سليمان