- مَنْ قالَ أستغفرُ اللَّهَ الَّذي لا إلَه إلَّا هوَ الحيُّ القيُّومُ وأتوبُ إليهِ ثلاثَ مرَّاتٍ أو مرَّةً شَك صفوانُ غُفِرَ لَه وإن فرَّ منَ الزَّحفِ.
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (2/ 12)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 356) واللفظ لهما.
العلل المتناهية (2/ 350) 1396- أخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعدة، قال: أخبرنا حمزة بن يوسف، قال: أخبرنا أبو أحمد ابن عدي، قال: أخبرنا عمر بن الحسن بن نصر، قال: أخبرنا عقبة بن مكرم، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا بشر بن رافع، عن محمد بن عبد الله البكاء، عن أبيه، عن أبي هريرة : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات أو مرة، شك صفوان، غفر له وإن فر من الزحف.
قال المؤلف: هذا حديث لا يصح.
قال أحمد بن حنبل: بشر بن رافع ليس بشيء.
الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (2/ 12) أخبرنا عمر بن الحسن بن نصر، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا صفوان بن عيسى، حدثنا بشر بن رافع، عن محمد بن عبد الله البكاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ؛ ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه ثلاث مرات، أو مرة، شك صفوان، غفر له وإن فر من الزحف.
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (1/ 356) حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل، ثنا حاجب بن أركين، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا صفوان بن عيسى الزهري، عن بشر بن رافع، عن محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله: " من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاث مرات، غفر له، وإن فر من الزحف "