- أَحَبُّ شيءٍ إلى اللهِ تعالى : الغُرَباءُ الفَرَّارُونَ بدِينِهم، يبعثُهم اللهُ يومَ القيامةِ مع عيسى بنِ مريمَ

الدلالات الموضوعية:# فتن - العزلة في الفتن# فتن - ما يفعل في الفتن# رقائق وزهد - العزلة# أنبياء - عيسى# إسلام - فضل الغربة والغرباء
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 171
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الدورقي في ((مسند سعد)) (94)، وأحمد في ((الزهد)) (809)، وابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (16) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

مسند سعد بن أبي وقاص (ص165) :

‌94 - حدثنا أحمد، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا محمد بن مسلم الطائفي ، عن عثمان بن عبد الله بن أوس ، عن سليمان بن هرمز ، عن عبد الله بن عمرو قال: " أحب شيء إلى الله الغرباء قال: قيل له: من الغرباء؟ قال: الفرارون بدينهم يجمعون إلى عيسى ابن مريم يوم القيامة "

الزهد لأحمد بن حنبل (ص123) :

‌809 - حدثنا عبد الله، حدثني سفيان بن وكيع، حدثنا عبد الله بن رجاء، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب شيء إلى الله الغرباء قيل: ومن الغرباء؟ قال: الفرارون بدينهم؛ يبعثهم الله عز وجل يوم القيامة مع عيسى ابن مريم عليه السلام، قال أبو عبد الرحمن: سمعت سفيان بن وكيع يقول: إني لأرجو أن يكون أحمد بن حنبل منهم "

التواضع والخمول لابن أبي الدنيا (ص42) :

‌16 - حدثنا محمد بن علي قال: سمعت أبي، أنبأنا محمد بن مسلم الطائفي، حدثنا عثمان بن عبد الله بن أوس، عن سليم بن هرمز، عن عبد الله بن عمرو ، قال: " أحب عباد الله إلى الله الغرباء، قيل: ومن الغرباء؟ قال: الفرارون بدينهم يجمعون يوم القيامة إلى عيسى ابن مريم عليه السلام "

أحاديث ذات صلة