- أَحَبُّ شيءٍ إلى اللهِ تعالى : الغُرَباءُ الفَرَّارُونَ بدِينِهم، يبعثُهم اللهُ يومَ القيامةِ مع عيسى بنِ مريمَ
أخرجه الدورقي في ((مسند سعد)) (94)، وأحمد في ((الزهد)) (809)، وابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (16) باختلاف يسير.
مسند سعد بن أبي وقاص (ص165) :
94 - حدثنا أحمد، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا محمد بن مسلم الطائفي ، عن عثمان بن عبد الله بن أوس ، عن سليمان بن هرمز ، عن عبد الله بن عمرو قال: " أحب شيء إلى الله الغرباء قال: قيل له: من الغرباء؟ قال: الفرارون بدينهم يجمعون إلى عيسى ابن مريم يوم القيامة "
الزهد لأحمد بن حنبل (ص123) :
809 - حدثنا عبد الله، حدثني سفيان بن وكيع، حدثنا عبد الله بن رجاء، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب شيء إلى الله الغرباء قيل: ومن الغرباء؟ قال: الفرارون بدينهم؛ يبعثهم الله عز وجل يوم القيامة مع عيسى ابن مريم عليه السلام، قال أبو عبد الرحمن: سمعت سفيان بن وكيع يقول: إني لأرجو أن يكون أحمد بن حنبل منهم "
التواضع والخمول لابن أبي الدنيا (ص42) :
16 - حدثنا محمد بن علي قال: سمعت أبي، أنبأنا محمد بن مسلم الطائفي، حدثنا عثمان بن عبد الله بن أوس، عن سليم بن هرمز، عن عبد الله بن عمرو ، قال: " أحب عباد الله إلى الله الغرباء، قيل: ومن الغرباء؟ قال: الفرارون بدينهم يجمعون يوم القيامة إلى عيسى ابن مريم عليه السلام "