- أَوصاني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَشْرِ كَلِماتٍ، قال: لا تُشرِكْ باللهِ شيئًا وإنْ قُتِلتَ وحُرِّقتَ، ولا تَعُقَّنَّ والدَيكَ، وإنْ أمَراكَ أنْ تَخرُجَ مِن أهلِكَ ومالِكَ، ولا تَترُكَنَّ صَلاةً مَكتوبةً مُتعمِّدًا؛ فإنَّ مَن تَرَكَ صَلاةً مَكتوبةً مُتعمِّدًا، فقد بَرِئَتْ منه ذِمَّةُ اللهِ، ولا تَشرَبَنَّ خَمرًا؛ فإنَّه رَأسُ كلِّ فاحشةٍ، وإيَّاكَ والمَعصيةَ؛ فإنَّ بالمَعصيةِ حَلَّ سَخَطُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وإيَّاكَ والفِرارَ مِن الزَّحفِ وإنْ هَلَكَ النَّاسُ، وإذا أصابَ النَّاسَ مُوتانٌ وأنت فيهم فاثبُتْ، وأنفِقْ على عيالِكَ مِن طَولِكَ، ولا تَرفَعْ عنهم عَصاكَ أدبًا، وأخِفْهم في اللهِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - تارك الصلاة# جهاد - التولي والفرار من الزحف# مظالم - آثار المعاصي والمظالم على العبد# بر وصلة - العقوق# مظالم - الشرك أكبر المظالم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: معاذ بن جبل
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 22075
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (22075) واللفظ له

الأصول والأحكام

مسند أحمد (36/ 392 ط الرسالة) :

22075 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، عن معاذ قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات، قال: " لا تشرك بالله شيئا وإن قتلت وحرقت، ولا تعقن والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك، ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا، فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدا، فقد برئت منه ذمة الله، ولا تشربن خمرا فإنه رأس كل فاحشة، وإياك والمعصية، فإن بالمعصية حل سخط الله عز وجل، وإياك والفرار من الزحف، وإن هلك الناس، وإذا أصاب الناس موتان وأنت فيهم فاثبت، وأنفق على عيالك من طولك، ولا ترفع عنهم عصاك أدبا، وأخفهم في الله "

أحاديث ذات صلة