- السِّحرُ والفِرارُ من الزَّحفِ [ أيْ من الكبائرِ ]

الدلالات الموضوعية:# إيمان - السحر والنشرة والكهانة# إيمان - أعمال تنافي الإيمان# جهاد - التولي والفرار من الزحف# رقائق وزهد - الكبائر
المصدر: عارضة الأحوذي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن العربي
رقم/صفحة: 6/127
الحكم:ثابت

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجعد (3303 )، والطبري في ((جامع البيان)) (6/ 648)، والخطيب في ((الكفاية في علم الرواية)) ( 104)

الأصول والأحكام

مسند ابن الجعد (ص477) :

3303 - حدثنا علي، أخبرني أيوب بن عتبة قال: حدثني طيسلة بن علي قال: أتيت ابن عمر عشية عرفة، وهو تحت ظل أراك، وهو يصب على رأسه الماء فسألته عن الكبائر، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هن تسع ، قلت: وما هن؟ قال: ‌الإشراك ‌بالله عز وجل، وقذف المحصنة قال: قلت: قبل الدم قال: نعم، ورغما، وقتل النفس المؤمنة، والفرار من الزحف والسحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين المسلمين، والإلحاد بالبيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا.

مسند ابن الجعد (ص477):

3304 - حدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أيوب بن عتبة ليس بالقوي

[تفسير الطبري] (6/ 647) :

حدثنا سليمان بن ثابت الخراز الواسطي، قال: أخبرنا سلم بن سلام، قال: أخبرنا أيوب بن عتبة، عن طيسلة بن علي النهدي، قال: أتيت ابن عمر ، وهو في ظل أراك يوم عرفة، وهو يصب الماء على رأسه ووجهه قال: قلت: أخبرني عن الكبائر؟ قال: هي تسع.

قلت: ما هن؟ قال: الإشراك بالله، وقذف المحصنة - قال: قلت: قبل القتل؟ قال: نعم، ورغما - وقتل النفس المؤمنة، ‌والفرار ‌من ‌الزحف، والسحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين المسلمين، وإلحاد بالبيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا.

الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي (ص104) :

أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا حسين بن محمد ، ح وأخبرنا محمد بن أبي الفوارس، ثنا أبو علي الصواف، ثنا أحمد بن هارون بن روح، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا الحسن بن موسى الأشيب ـ واللفظ لحديثه ـ قالا: ثنا أيوب بن عتبة ، عن طيسلة ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الكبائر سبع ، الشرك بالله ، وعقوق الوالدين ، والزنا ، والسحر ، ‌والفرار ‌من ‌الزحف ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم كل من ثبت عليه فعل شيء من هذه الكبائر المذكورة ، أو ما كان بسبيلها ، كشرب الخمر ، واللواط ، ونحوهما ، فعدالته ساقطة ، وخبره مردود ، حتى يتوب ، وكذلك إذا ثبت عليه ملازمته لفعل المعاصي التي لا يقطع على أنها من الكبائر ، أو إدامة السخف والخلاعة والمجون في أمر الدين ، ويثبت ذلك عليه إذا أخبر به عدلان ، وصرحا بالجرح ، فإن صرح عدل واحد بما يوجب الجرح ، فقد اختلف أهل العلم فيه ، فمنهم من قال: لا يثبت ، كما لا يثبت في الشهادة ، ومنهم من قال: يثبت ذلك ، لأن العدد ليس بشرط في قبول الخبر ، فلم يكن شرطا في جرح الراوي ، ويخالف الشهادة ، لأن العدد شرط في قبول الشهادة والحكم بها ، فكان شرطا في جرح الشاهد ، والله أعلم

أحاديث ذات صلة