- لحِق المُسلِمون رجُلًا في غُنَيمةٍ له، فقال: السَّلامُ عليكم، فقتَلوه، وأخَذوا تلك الغُنَيمةَ؛ فنزَلَتْ: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النساء: 94] تلك الغُنَيمةَ.
أخرجه البخاري (4591)، ومسلم (3025) كلاهما باختلاف يسير، والترمذي (3030) بنحوه.
سنن أبي داود (4/ 32) 3974 - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس ، قال: " لحق المسلمون رجلا في غنيمة له، فقال: السلام عليكم، فقتلوه، وأخذوا تلك الغنيمة فنزلت {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا} [النساء: 94] تلك الغنيمة "
[صحيح البخاري] (6/ 47) 4591 - حدثني علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} [النساء: 94] قال: قال ابن عباس: " كان رجل في غنيمة له فلحقه المسلمون، فقال: السلام عليكم، فقتلوه وأخذوا غنيمته، فأنزل الله في ذلك إلى قوله: {تبتغون عرض الحياة الدنيا} [النساء: 94] تلك الغنيمة " قال: قرأ ابن عباس السلام
[صحيح مسلم] (4/ 2319) 22 - (3025) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وأحمد بن عبدة الضبي - واللفظ لابن أبي شيبة، قال: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا - سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس ، قال: " لقي ناس من المسلمين رجلا في غنيمة له، فقال: السلام عليكم، فأخذوه فقتلوه وأخذوا تلك الغنيمة، فنزلت: (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا) " وقرأها ابن عباس: {السلام} [النساء: 94]
[سنن الترمذي] (5/ 240) 3030 - حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رزمة، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: " مر رجل من بني سليم على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه غنم له، فسلم عليهم قالوا: ما سلم عليكم إلا ليتعوذ منكم فقاموا فقتلوه وأخذوا غنمه، فأتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} [النساء: 94] ": هذا حديث حسن وفي الباب عن أسامة بن زيد