- خمسٌ بخمسٍ.
قيلَ يا رسولَ اللهِ ما خمسٌ بخَمسٍ قال : ما نَقضَ قومٌ العهدَ إلَّا سلَّطَ عليهِم عدوَّهُمْ، وما حكَموا بغيرِ ما أنزل اللهُ إلَّا فشا فيهم ( الفَقرُ، و لا ظهَرت فيهِم الفاحشةُ، إلَّا فَشا فيهم ) الموتُ، و لا مَنعوا الزَّكاةَ إلَّا حُبِسَ عنهم القَطْرُ، و لا طفَّفوا المكيالَ إلَّا حُبِسَ عنهم النَّباتُ، و أُخِذُوا بالسِّنينَ
أخرجه الطبراني (11/45) (10992)، والديلمي في ((الفردوس)) (2978) باختلاف يسير.
[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 45) :
10992 - حدثنا محمد بن علي المروزي، ثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن المنيب، حدثني إسحاق بن عبد الله بن كيسان، حدثني أبي، عن الضحاك بن مزاحم، عن مجاهد، وطاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خمس بخمس قالوا: يا رسول الله وما خمس بخمس؟ قال: ما نقض قوم العهد إلا سلط عليهم عدوهم، وما حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر، ولا ظهرت فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت، ولا طففوا المكيال إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين، ولا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم القطر