أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ امدُدْ يدَيْك أُبايِعْك على الإسلامِ قال ضِرارٌ ثُمَّ قُلْتُ ترَكْتُ القِداحَ وعزفَ القِيانِ والخمرَ تصليةً وابتهالا وكرِّي الُمحبَّرَ في عمرةٍ وحملي على المسلِمين القتالا فيا ربِّ لا أُغبَنَنْ صفقتي فقد بِعْتُ أهلي ومالي بِدالا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما غُبِنَت صفقتُك يا ضِرارُ

الدلالات الموضوعية:# شعر - الرخصة في الشعر ما لم يكن شركا أو هجاء مسلم# شعر - الشعر في الكلام# شعر - إنشاد الشعر# إسلام - البيعة على الإسلام# شعر - استماع النبي للشعر وإنشاده في المسجد
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: ضرار بن الأزور
المحدث: الهيثمي، فيه محمد بن سعد الأثرم وهو متروك
الحكم:فيه محمد بن سعد الأثرم وهو متروك

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (16749)غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[مسند أحمد - قرطبة]] (4/ 76) 16749- قال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله، جارنا، قال: حدثنا محمد بن سعيد الباهلي الأثرم البصري، قال: حدثنا سلام بن سليمان القارئ، قال: حدثنا عاصم ابن بهدلة، عن أبي وائل، عن ضرار بن الأزور ، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: امدد ‌يدك ‌أبايعك على الإسلام، قال ضرار: ثم قلت

تركت القداح وعزف القيان … والخمر تصلية وابتهالا

وكري المحبر في غمرة … وحملي على المشركين القتالا

فيا رب لا أغبنن سفعتي … فقد بعت مالي وأهلي ابتدالا

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ما غبنت سفعتك يا ضرار))

أحاديث ذات صلة