- أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بني النَّضيرِ.
فذكر القصةَ قال : فسار إليهم فتحصَّنوا، فقطع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ النخلَ وحرَقَ، فنادَوا حين رأوا النخلَ يقطعُ ويُحرقُ : يا محمدُ كنتَ تنهى عن الفسادِ، فما بالُ قطعِ النخلِ وتحريقِهِ ؟ فكان في أنفُسِ المُسلمينَ من ذلك شيءٌ، فأنزل اللهُ تعالى ( مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ)
أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (3/ 355) واللفظ له.
المراسيل لأبي داود (ص254) :
346 - حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا وهب يعني ابن جرير، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبي إسحاق بن يسار، عن المغيرة بن عبد الرحمن، قال: وحدثني عبد الله بن أبي بكر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بني النضير ، فذكر القصة، قال: فصار إليهم فتحصنوا، فقطع النبي صلى الله عليه وسلم النخل وحرق ، فنادوا حين رأوا النخل يقطع ويحرق: يا محمد قد كنت تنهى عن الفساد فما بال قطع النخل وتحريقه، وكان من أنفس المسلمين من ذلك شيء، فأنزل الله عز وجل {ما قطعتم من لينة أو تركتموها} [الحشر: 5] الآية
دلائل النبوة للبيهقي (3/ 355) :
[أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير] وعن ابن إسحاق قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم ، قال: لما تحصن بنو النضير من رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقطع نخلهم وتحريقه، فقالوا: يا أبا القاسم ما كنت ترضى الفساد، فأنزل الله عز وجل في ذلك أنه ليس بفساد قال الله عز وجل: ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين وليس بفساد