- أن أعرابيا أهدى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ظبيًا فقالَ من أينَ أصبتَ هذا ؟ فقال : رميتهُ أمس فطلبتهُ فأعجزني حتى أدركنِي المساء فرجعتُ فلما أصبحتُ اتبعتُ أثرهُ فوجدتهُ في غارٍ أو في أحجارٍ وهذا مشقصِي فيه أعرفهُ، قال : باتَ عنكَ ليلةً ولا آمنُ أن تكونَ هامّة أعانَتك عليهِ، لا حاجةَ لي فيهِ
أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (ص: 280)، والبيهقي (18931) واللفظ لهما.
المراسيل لأبي داود (ص: 280) حدثنا النفيلي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، - وهذا حديث زهير - حدثنا عطاء بن السائب، عن عامر ، أن أعرابيا، أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ظبيا فقال: من أين أصبت هذا؟ قال: رميته أمس، فطلبته فأعجزني حتى أدركني المساء فرجعت فلما أصبحت اتبعت أثره فوجدته في غار، أو في أحجار، وهذا مشقصي فيه أعرفه، قال: بات عنك ليلة ولا آمن أن تكون هامة أعانتك عليه، لا حاجة لي فيه
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر) (19/ 187) 18931- فيما روى أبو داود السجستاني في المراسيل، عن النفيلي، عن زهير، عن عطاء بن السائب، عن عامر ، أن أعرابيا أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ظبيا، فقال: من أين أصبت هذا؟ قال: رميته أمس فطلبته فأعجزني حتى أدركني المساء، فرجعت فلما أصبحت اتبعت أثره فوجدته في غار أو في أحجار، وهذا مشقصي فيه أعرفه.
قال: بات عنك ليلة، ولا آمن أن تكون هامة أعانتك عليه لا حاجة لي فيه