- لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الغارِ، يريدُ المدينةَ أخذ أبو بكرٍ بغرْزِه.
فقال : ألا أبشِّرُك يا أبا بكرٍ ؟ قال : بلى، بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ !، قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يتجلَّى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامَّةً، ويتجلَّى لك خاصَّةً
أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/307)
[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 307) :
وأما حديث أبي هريرة فأنبأنا محمد بن عبد الملك قال أنبأنا الحسن بن علي الجوهري عن أبي الحسن الدارقطني عن أبي حاتم البستي قال أنبأنا محمد بن أحمد ابن الفرج قال حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس قال حدثنا أبي عن ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة قال: " لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغار يريد المدينة أخذ أبو بكر بغرزة فقال: ألا أبشرك يا أبا بكر؟ قال: بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قال: إن الله عزوجل يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة ويتجلي لك خاصة ".
وأما حديث أبي هريرة فهو حديث أنس الأول ونرى أن أحمد بن محمد ابن عمر اليماني سرقه وغير إسناده.
قال أبو حاتم الرازي وابن صاعد: كان اليماني كذابا.
وقال الدارقطني متروك الحديث وقال ابن حبان: حدث بأحاديث مناكير وبنسخ عجايب.