- قال رَجلٌ لعَمرِو بنِ العاصِ: أرأيْتَ رَجلًا ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُحِبُّه، أليس رَجلًا صالحًا؟ قال: بَلى، قال: قد ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُحبُّكَ، وقدِ استَعمَلَكَ، فقال: قدِ استَعمَلَني، فواللهِ ما أَدْري أحُبًّا كان لي منه، أوِ استِعانةً بي، ولكنِّي سأُحدِّثُكَ برَجليْنِ ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُحِبُّهما: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، وعمَّارُ بنُ ياسرٍ.
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8274) بنحوه، وأحمد (17807) واللفظ له
[السنن الكبرى للنسائي ـ العلمية] (5/ 74) 8274- أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قال أنا معاذ عن بن عون عن الحسن قال قال عمرو بن العاصي: إني لأرجوا أن لا يكون النبي صلى الله عليه و سلم مات يوم مات وهو يحب رجلا فيدخله الله النار قالوا قد كنا نراه يحبك قد كان يستعملك قال الله أعلم أحبني أم تألفني ولكنا يحب رجلا قالوا من ذاك الرجل قال عمار بن ياسر قالوا فذاك قتيلكم يوم صفين قال قد والله قتلناه.
[مسند أحمد] ـ الرسالة] (29/ 341) 17807- حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا جرير يعني ابن حازم، قال: سمعت الحسن ، قال: قال رجل لعمرو بن العاص: أرأيت رجلا مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبه، أليس رجلا صالحا؟ قال: بلى.
قال: قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبك، وقد استعملك.
فقال: (( قد استعملني فوالله ما أدري أحبا كان لي منه، أو استعانة بي، ولكني سأحدثك برجلين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبهما عبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر)).