- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: طولُ القيامِ.
قيل: فأيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: جَهدُ المُقِلِّ .
قيل: فأيُّ الهِجرةِ أفضَلُ؟ قال: مَن هَجَر ما حَرَّم اللهُ عليه.
قيل: فأيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ قال: من جاهد المشركينَ بمالِه ونَفْسِه.
قيل: فأيُّ القَتلِ أشرَفُ؟ قال: مَن أُهريِقَ دَمُه وعُقِرَ جَوادُه
أخرجه النسائي (2526)، وأحمد (15401) باختلاف يسير
سنن النسائي (5/ 58) :
2526 - أخبرنا عبد الوهاب بن عبد الحكم، عن حجاج، قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن أبي سليمان ، عن علي الأزدي ، عن عبيد بن عمير ، عن عبد الله بن حبشي الخثعمي أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجة مبرورة.
قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما حرم الله عز وجل، قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من جاهد المشركين بماله ونفسه، قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: من أهريق دمه وعقر جواده.
[مسند أحمد] - الرسالة (24/ 122) 15401 - حدثنا حجاج، قال: قال ابن جريج: حدثني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي الخثعمي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، سئل أي الأعمال أفضل ؟ قال: " إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجة مبرورة ، " قيل فأي الصلاة أفضل ؟ قال: " طول القنوت " قيل: فأي الصدقة أفضل ؟ قال: " جهد المقل " قيل: فأي الهجرة أفضل ؟ قال: " من هجر ما حرم الله عليه " قيل: فأي الجهاد أفضل ؟ قال: " من جاهد المشركين بماله، ونفسه " قيل: فأي القتل أشرف ؟ قال: " من أهريق دمه، وعقر جواده "