- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: «إيمانٌ لا شَكَّ فيه، وجِهادٌ لا غُلولَ فيه، وحَجَّةٌ مَبرورةٌ،» قيلَ: فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ؟ قال: «طولُ القُنوتِ»، قيلَ: فأيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: «جُهدُ المُقِلِّ» قيلَ: فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ؟ قال: «مَن هَجَرَ ما حَرَّمَ اللهُ عليه» قيلَ: فأيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ قال: «مَن جاهَدَ المُشرِكينَ بمالِه ونَفسِه» قيلَ: فأيُّ القَتلِ أشرَفُ؟ قال: «مَن أُهَريقَ دَمُه وعُقِرَ جَوادُه».

الدلالات الموضوعية:# أفضَلُ؟# فأيُّ# اللهُ# المُشرِكينَ# الصَّدَقةِ
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبد الله بن حبشي الخثعمي
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 15401
الحكم:إسناده قوي

بيانات التخريج:

-