- «أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ: أيُّ الأعْمالِ أَفْضَلُ؟ قالَ: إيمانٌ لا شَكَّ فيه، وجِهادٌ لا غُلولَ فيه، وحَجٌّ مَبْرورٌ، قيلَ: فأيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ؟ قالَ: طولُ القِيامِ، قيلَ: فأيُّ الصَّدَقةِ أَفْضَلُ؟ قالَ: جُهْدُ المُقِلِّ ، قيلَ: فأيُّ الهِجْرةِ أَفْضَلُ؟ قالَ: مَن هَجَرَ ما حَرَّمَ اللهُ، قيلَ: فأيُّ الجِهادِ أَفْضَلُ؟ قالَ: مَن جاهَدَ المُشْرِكينَ بمالِه ونَفْسِه، قيلَ: فأيُّ القَتْلِ أَشْرَفُ؟ قالَ: مَن عُقِرَ جَوادُه وأُهريقَ دَمُه».

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل# إيمان - فضل الإيمان# جهاد - فضل الجهاد# حج - فضل الحج المبرور# غنائم - الغلول وما جاء فيه من العقوبة والوعيد
المصدر: الأحاديث المختارة
الراوي: عبد الله بن حبشي الخثعمي
المحدث: الضياء المقدسي
رقم/صفحة: 9 / 235
الحكم:أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]

أحاديث ذات صلة