- صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه وقال كتابٌ كتبَهُ اللهُ فيه أهلُ الجنةِ بأسمائِهِم وأنسابِهم مُجْمَلٌ عليهم لا يُزَادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم إلى يومِ القيامةِ صاحِبُ الجنَّةِ مختومٌ بِعَمَلِ أهلِ الجنَّةِ وصاحِبُ النارِ مختومٌ بعملِ أهلِ النارِ وإنْ عمِلَ أيَّ عمَلٍ وقدْ يُسْلَكُ بأهْلِ السعادَةِ طريقَ أهلِ الشقاءِ حتى يُقالَ ما أشْبَهَهُ بهم بل هو منهم وتُدْرِكُهُمْ السعادةُ فتَسْتَنْقِذُهُمْ وقدْ يُسْلَكُ بأهلِ الشقاءِ طريقَ أهلِ السعادةِ حتى يقالَ ما أشبهَهُ بهم بل هو منهم ويُدْرِكُهم الشقاءُ مَنْ كَتَبَهُ اللهُ سعيدًا في أمِّ الكتابِ لم يُخْرِجْهُ من الدنيا حتى يَسْتَعْمِلَهُ بعملِ يُسْعِدُهُ قبلَ موتِه ولو بفُوَاقِ ناقَةٍ ثم قال الأعمالُ بخواتِيمِها الأعمالُ بخواتِيمِها ثلاثًا

الدلالات الموضوعية:# إيمان - العبرة بالخواتيم# قدر - تقدير المقادير قبل الخلق# قدر - وقوع قدر الله وقضائه# قدر - العمل بالخواتيم# قدر - كتاب أهل الجنة وأهل النار
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 7/216
الحكم:فيه حماد بن وافد الصفار وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5219)، واللفظ له.

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط للطبراني] (5/ 247) :

5219 - حدثنا محمد بن الفضل السقطي قال: نا أبو حفص الصفار أحمد بن محمد قال: نا حماد بن واقد الصفار، عن رجل، من أهل مكة، يقال له: سالم، عن عطاء بن أبي رباح، عن محمد ابن الحنفية، عن علي قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: ‌كتاب ‌كتبه ‌الله، ‌فيه ‌أسماء ‌أهل ‌الجنة ‌بأسمائهم ‌وأنسابهم، مجمل عليهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم إلى يوم القيامة، صاحب الجنة مختوم بعمل أهل الجنة، وصاحب النار مختوم بعمل أهل النار، وإن عمل أي عمل، وقد يسلك بأهل السعادة طريق أهل الشقاء حتى يقال: ما أشبههم بهم، بل هم منهم، وتدركهم السعادة، فتستنقذهم، وقد يسلك بأهل الشقاء طريق أهل السعادة حتى يقال: ما أشبههم بهم، بل هم منهم، ويدركهم الشقاء من كتبه الله سعيدا في أم الكتاب لم يخرجه من الدنيا حتى يستعمله بعمل يسعده قبل موته، ولو بفواق ناقة ، ثم قال: الأعمال بخواتيمها، الأعمال بخواتيمها

لا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به: حماد بن واقد "

أحاديث ذات صلة