- بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى حيّ من قيسٍ أُعلّمهُم شرائعَ الإسلامِ، قال : فإذا قوم كأنّهم الإبلُ الوحشيّةُ، طامحةٌ أبصارهُم، ليسَ لهم همّ إلا شاةٌ أو بَعيرٌ، فانصرفتُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال : يا عمّارُ ما عملتَ ؟ فقصَصتُ عليهِ قصّةَ القومِ، وأخبرته بما فيهِم من السهوةِ، قال : يا عمارُ ألا أخبركَ بأعجبَ منهُم، قوم علِمُوا ما جهلَ أولئكَ، ثم سهَوا كسهوتهِم

الدلالات الموضوعية:# علم - العمل بالعلم# إمامة وخلافة - إرسال الإمام إلى الأقطار من يعلم الناس ويجمع الزكاة# علم - آفات العلم# علم - علم لا ينفع# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها
المصدر: مختصر زوائد البزار
الراوي: عمار بن ياسر
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 1/142
الحكم:[فيه] جابر كذاب

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (1431)، والطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (1/190)

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (4/ 258) :

1431 - حدثنا عباد بن أحمد العرزمي، قال: حدثني عمي محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال حدثني جابر، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه نجي الحضرمي، قال: سمعت عمار بن ياسر ، يقول: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حي من قيس، أعلمهم شرائع الإسلام، قال: فإذا قوم كأنهم الإبل الوحشية طامحة أبصارهم ليس لهم هم إلا شاة أو بعير، فانصرفت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا عمار ما عملت؟ ، فقصصت عليه قصة القوم، وأخبرته بما بهم من السهوة، قال: يا عمار ألا أخبرك بأعجب منهم، قوم علموا ما جهل أولئك، ثم سهوا كسهوهم وهذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمار، ولا يروى عن عمار إلا بهذا الإسناد

أحاديث ذات صلة