- يا عمَّارُ ! ما عمِلتَ ؟ فقصَصتُ عليهِ قِصَّةَ القومٍ، وأخبرتُه بما فيهِم من السَّهوةِ، فقال : يا عمَّارُ ! ألا أُخبِرُك بأعجبَ منهُم ؟ قومٌ علِموا ما جهلَ أولئكَ، ثمَّ سَهوْا كسهْوِهِم

الدلالات الموضوعية:# فتن - ما جاء في ذم بعض الأمم والشعوب والقبائل# علم - آفات العلم# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# علم - القصص# علم - قبض العلم وفشو الجهل
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: عمار بن ياسر
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 107
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند البزار (1431) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[مسند البزار - البحر الزخار] (4/ 258) :

‌1431 - حدثنا عباد بن أحمد العرزمي، قال: حدثني عمي محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال حدثني جابر، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه نجي الحضرمي، قال: سمعت عمار بن ياسر ، يقول: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حي من قيس، أعلمهم شرائع الإسلام، قال: فإذا قوم كأنهم الإبل الوحشية طامحة أبصارهم ليس لهم هم إلا شاة أو بعير، فانصرفت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا عمار ما عملت؟ ، فقصصت عليه قصة القوم، وأخبرته بما بهم من السهوة، قال: يا عمار ألا أخبرك بأعجب منهم، قوم علموا ما جهل أولئك، ثم سهوا كسهوهم وهذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمار، ولا يروى عن عمار إلا بهذا الإسناد

أحاديث ذات صلة