- ما مِن قومٍ يكونُ فيهم رجلٌ صالحٌ، فيَموتُ، فيخلَّفُ فيهم مولودٌ، فيسمُّونَه باسمِه إلَّا خَلفَهم اللهُ تعالَى بالحُسنَى

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما فيه البركة# أسماء - الأسماء المستحبة
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5212
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (43/ 44) بلفظه وفي أوله قصة

الأصول والأحكام

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (43/ 44) :

أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا أبو الفرج المعافى بن زكريا نا عبيد الله بن مسلم العبدي نا أبو الفضل الربعي حدثني أبي وسمعته يقول ولد أبو محمد علي بن عبد الله سنة أربعين بعد قتل علي بن أبي طالب فسماه عبد الله بن العباس عليا وكناه بأبي الحسن وولد معه في تلك السنة لعبد الله بن جعفر غلام فسماه عليا وكناه بأبي الحسن فبلغ ذلك معاوية فوجه إليهما أن انقلا اسم أبي تراب وكنيته عن ابنيكما وسمياهما باسمي وكنياهما بكنيتي ولكل واحد منكما ألف ألف درهم فلما قدم الرسول عليهما بهذه الرسالة سارع في ذلك عبد الله بن جعفر فسمى عبد الله بن جعفر ابنه معاوية وأخذ ألف ألف درهم وأما عبد الله بن عباس فإنه أبى ذلك قال وحدثني علي بن أبي طالب عن النبي عليه السلام أنه قال ما من قوم يكون فيهم رجل صالح فيموت فتخلف فيهم بمولود فيسمونه باسمه إلا خلفهم الله بالحسنى وما كنت لأفعل ذلك أبدا فأتى الرسول معاوية فأخبره بخبر ابن عباس فرد الرسول وقال فانقل الكنية عن كنيته ولك خمس مائة ألف ألف فلما رجع الرسول إلى ابن عباس بهذه الرسالة قال أما هذا فنعم فكناه بأبي محمد

أحاديث ذات صلة