- كَتَبَ المُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ إلى مُعَاوِيَةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كَانَ، إذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ وَسَلَّمَ، قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ.

[وفي رواية]: كَتَبَ المُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ، إلى مُعَاوِيَةَ، كَتَبَ ذلكَ الكِتَابَ له وَرَّادٌ، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حِينَ سَلَّمَ، بمِثْلِ حَديثِهِمَا، إلَّا قَوْلَهُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ فإنَّه لَمْ يَذْكُرْ.

الدلالات الموضوعية:# نفقة - الإسراف في النفقة# آداب الكلام - فضول الكلام# ديات وقصاص - تحريم القتل# بر وصلة - بر الوالدين وحقهما# صدقة - ذم البخل# رقائق وزهد - ذم الشح# صلاة - أدعية دبر الصلوات# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء# أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم# أدعية وأذكار - أذكار الصلوات# علم - سماع الحديث وتبليغه# إيمان - توحيد الألوهية# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# جنائز وموت - الوأد# قرض - النهي عن إضاعة المال
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: المغيرة بن شعبة
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2408) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (6615)، وأبو داود (1505)، والنسائي (1341) واللفظ لهم جميعا.أخرجه البخاري (6330) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ في دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ، وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ وكَتَبَ إلَيْهِ إنَّه كانَ يَنْهَى عن قيلَ وقالَ، وكَثْرَةِ السُّؤَالِ، وإضَاعَةِ المَالِ، وكانَ يَنْهَى عن عُقُوقِ الأُمَّهَاتِ، ووَأْدِ البَنَاتِ، ومَنْعٍ وهَاتِ.

الراوي : المغيرة بن شعبة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 7292 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (593) كانَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم يَتناصَحونَ فيما بينهم، وكانَ بعضُهم يَطلُبُ منَ الآخَرينَ تَعليمَه السُّنَّةَ النَّبويَّةَ حتَّى يَتَّبِعَها ويُنفِّذَ أحكامَها.

وفي هذا الحديثِ يَروي ورَّادٌ كاتِبُ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ أنَّ الخَليفةَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ رَضيَ اللهُ عنه كتَبَ إلى المُغيرةِ بنِ شُعبةَ رَضيَ اللهُ عنه -وكانَ أميرًا لمُعاويةَ على الكوفةِ- أنِ اكتُب لي بِحَديثٍ سَمِعتَه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَكتَبَ إليه المُغيرةُ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُ في دُبُرِ -أي: بعدَ التَّسليمِ- من كلِّ صَلاةٍ فريضةٍ: «لا إلهَ إلَّا اللهُ» فلا مَعبودَ بحقٍّ إلَّا هو سُبحانَه، «وحْدَه لا شَريكَ له» في مُلكِه ولا في خَلقِه، «له المُلكُ» المُطلَقُ، «وله الحمدُ» الكامِلُ، «وهو على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ» فلا يُعجِزُه شَيءٌ في مُلكِه، «اللَّهمَّ لا مانعَ لِمَا أعطيْتَ ولا مُعطِيَ لما مَنعْتَ»، أي: لا يَستطيعُ أحدٌ أن يَمنَعَ ما أردتَ إعطاءَه لأحدٍ من خَلقِكَ، ولا يَملِكُ أحدٌ أن يُعطيَ مَن أردتَ مَنعَه، كما جاءَ في قولِ اللهِ تَعالَى: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [فاطر: 2] ، «ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ» الجَدُّ: هو الحَظُّ والغِنى، أي: لا يَنفَعُ ذا الحظِّ حَظُّه، ولا ذا الغِنى غِناه، وإنَّما يَنفَعُه العملُ الصَّالحُ.

وهذا الذِّكرُ اشتَمَلَ على تَوحيدِ اللهِ سُبحانَه، ونفىِ الشَّريكِ معه، وإثباتِ المُلكِ المُطلَقِ، والحمدِ الكاملِ والقُدرةِ التَّامَّةِ له سُبحانَه وتعالَى، كما أنَّ فيه تَوحُّدَه بالتَّصرُّفِ والقَهرِ، وأنَّ كلَّ شَيءٍ بيَدِه، فقد جَمَعَ تَوحيدَ الأُلوهيَّةِ والرُّبوبيَّةِ، والأسماءِ والصِّفاتِ.

ثُمَّ أخبَرَ المُغيرةُ مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَنهى عن «قِيلَ وقالَ»، ويُقصَدُ به حِكايةُ أقاويلِ النَّاسِ عامَّةً، وحكايةُ الاختلافِ في أُمورِ الدِّينِ، ويَدخُلُ فيها الغِيبةُ والنَّميمةُ وكلُّ كلامٍ لا داعيَ له، والحِكمةُ في النَّهيِ عن ذلك أنَّ الكَثرةَ من ذلك لا يُؤمَنُ معها وُقوعُ الخَطأِ، ويؤيِّدُ ذلك الحديثُ الصَّحيحِ: «كَفَى بالمَرءِ إثمًا أنْ يُحدِّثَ بكلِّ ما سَمِعَ»، أخرَجَه مُسلِمٌ.

ونَهَى أيضًا عن كثرةِ السُّؤالِ، أيِ: المَسائلِ الَّتي لا حاجَةَ لها، أو كَثرةِ السُّؤالِ في العِلمِ عمَّا في الدُّنيا أوِ الآخِرةِ، بالسُّؤالِ عنِ المُشكِلاتِ التي تُعُبِّدنا بظاهِرِها، أو كَثرةِ سُؤالِ النَّاسِ عن أحوالِهم حتَّى يُوقِعَهم في الحَرَجِ، أو كَثرةِ سُؤالِ النَّاسِ أموالَهم من غيرِ حاجةٍ.

ونَهَى عن إضاعةِ المالِ بصَرفِ المالِ في غيرِ مَحلِّه وحَقِّه ووُجوهِه الشَّرعيَّةِ، بإنفاقِه في المَعاصي، والإسرافِ فيما لا يُرضي اللهَ، والعَدلُ في النَّفقةِ هو الأخذُ بالوَسطِ بين طَرَفَيِ الإفراطِ والتَّفريطِ، وبما يَكونُ به بِناءُ مَصالحِ الدُّنيا والآخِرةِ.

وكذلك كان يَنهى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن «عُقوقِ الأمَّهاتِ» بالإساءةِ إليهنَّ وعدَمِ الإحسانِ لهنَّ، وتَخصيصُ العُقوقِ بالأمَّهاتِ مع امتناعِه في الآباءِ أيضًا؛ لِأجلِ شِدَّةِ حُقوقِهنَّ ورُجحانِ الأمرِ بِبِرِّهنَّ بالنِّسبةِ إلى الآباءِ، ونَهَى كذلك عن «وأْدِ البناتِ»، أي: دَفنِهنَّ أحياءً، وكانَ بعضُ العربِ يَفعَلُ ذلك خَشيةَ العارِ وخَشيةَ الفَقرِ، فحرَّمَه اللهُ وقالَ لهُم: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا} [الإسراء: 31] ، وهو منَ الكبائرِ المُوبِقاتِ؛ لأنَّه قتلُ نفسٍ بغيرِ حقٍّ، ويَتضمَّنُ أيضًا قطيعةَ الرَّحِمِ، وإنَّما اقتصَرَ على البناتِ؛ لأنَّه المُعتادُ الذي كانتِ الجاهليَّةُ تَفعَلُه غالبًا.

«ومنْعٍ وهاتِ»، أي: مَنْعِ الحَقِّ وما شرَعَ اللهُ إعْطاءَه، وطلَبِ الباطِلِ وأخْذِ ما شرَعَ اللهُ مَنعَه، أو مَنعِ الواجِبِ عليك منَ الحُقوقِ، وأخْذِ ما لا يَحِلُّ، وسُؤالِ المَرْءِ ما ليسَ له.

وفي الحديثِ: طَلَبُ كِتابةِ العِلمِ، والجوابُ عنه، وأخذُ بَعضِ الصَّحابةِ عن بَعضٍ.

وفيه: دَليلٌ على فَضلِ الكَفافِ على الفقرِ والغِنى؛ لأنَّ ضَياعَ المالِ يُؤدِّي إلى الفِتنةِ بالفقرِ وكَثرةِ السُّؤالِ، وربَّما خُشيَ مِنَ الغِنى الفِتنةُ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 120) 2408- حدثنا عثمان: حدثنا جرير، عن منصور، عن الشعبي، عن وراد، مولى المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله حرم عليكم: عقوق الأمهات ووأد البنات، ومنع وهات، وكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال)).

صحيح مسلم (5/ 130) :

12 - (593) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، أخبرنا جرير ، عن منصور ، عن

الشعبي ، عن وراد مولى المغيرة بن شعبة ، عن المغيرة بن شعبة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنعا وهات، وكره لكم ثلاثا؛ قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال .

صحيح مسلم (5/ 131) :

12 - (593) وحدثني القاسم بن زكرياء ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن شيبان ، عن منصور بهذا الإسناد مثله، غير أنه قال: وحرم عليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولم يقل: إن الله حرم عليكم‌‌ .

[صحيح البخاري] (3/ 120) 2408- حدثنا عثمان: حدثنا جرير، عن منصور، عن الشعبي، عن وراد، مولى المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله حرم عليكم: عقوق الأمهات ووأد البنات، ومنع وهات، وكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال)).

صحيح مسلم (5/ 131) :

14 - (593) حدثنا ابن أبي عمر ، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري ، عن محمد بن سوقة ، أخبرنا محمد بن عبيد الله الثقفي ، عن وراد قال: كتب المغيرة إلى معاوية: سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله حرم ثلاثا، ونهى عن ثلاث؛ حرم عقوق الوالد، ووأد البنات، ولا وهات، ونهى عن ثلاث؛ قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال .

[صحيح مسلم] (2/ 96) :

(593) وحدثنا ابن أبي عمر المكي ، حدثنا سفيان ، حدثنا عبدة بن أبي لبابة، وعبد الملك بن عمير سمعا ورادا كاتب المغيرة بن شعبة يقول: ‌كتب ‌معاوية ‌إلى ‌المغيرة : ‌اكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال: فكتب إليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قضى الصلاة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.

اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد

[صحيح البخاري] (8/ 126) :

6615 - حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح، حدثنا عبدة بن أبي لبابة، عن وراد مولى المغيرة بن شعبة، قال: ‌كتب ‌معاوية ‌إلى ‌المغيرة : ‌اكتب إلي ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خلف الصلاة، فأملى علي المغيرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خلف الصلاة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد وقال ابن جريج أخبرني: عبدة أن ورادا أخبره بهذا، ثم وفدت بعد إلى معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك القول

سنن أبي داود (2/ 82) :

1505 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن وراد، مولى المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة، ‌كتب ‌معاوية ‌إلى ‌المغيرة ‌بن ‌شعبة ، أي شيء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سلم من الصلاة؟ فأملاها المغيرة عليه، وكتب إلى معاوية، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد

سنن النسائي (3/ 70) :

1341 - أخبرنا محمد بن منصور ، عن سفيان ، قال: سمعته من عبدة بن أبي لبابة ، وسمعته من عبد الملك بن أعين ، كلاهما سمعه من وراد كاتب المغيرة بن شعبة قال: ‌كتب ‌معاوية ‌إلى ‌المغيرة ‌بن ‌شعبة : أخبرني بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى الصلاة قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد

صحيح مسلم (2/ 95) :

137 - (593) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وأحمد بن سنان قالوا: حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن المسيب بن رافع ، عن وراد - مولى المغيرة بن شعبة -، عن المغيرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

قال أبو بكر، وأبو كريب في روايتهما: قال: فأملاها علي المغيرة، وكتبت بها إلى معاوية‌‌ ،

صحيح مسلم (2/ 95) :

137 - (593) وحدثني محمد بن حاتم ، حدثنا محمد بن بكر ، أخبرنا ابن جريج ، أخبرني عبدة بن أبي لبابة أن ورادا - مولى المغيرة بن شعبة - قال: كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية - كتب ذلك الكتاب له وراد - إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين سلم بمثل حديثهما، إلا قوله: وهو على كل شيء قدير، فإنه لم يذكر .

صحيح مسلم (2/ 95) :

137 - (593) وحدثنا حامد بن عمر البكراوي ، حدثنا بشر - يعني ابن المفضل - (ح) قال.

وحدثنا محمد بن المثنى : حدثني أزهر ، جميعا عن ابن عون ، عن أبي سعيد ، عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة قال: كتب معاوية إلى المغيرة بمثل حديث منصور والأعمش‌‌ .

صحيح مسلم (2/ 96) :

138 - (593) وحدثنا ابن أبي عمر المكي ، حدثنا سفيان ، حدثنا عبدة بن أبي لبابة، وعبد الملك بن عمير سمعا ورادا كاتب المغيرة بن شعبة يقول: كتب معاوية إلى المغيرة : اكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال: فكتب إليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قضى الصلاة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.

اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد .

صحيح مسلم (1/ 414 ت عبد الباقي) :

137 - (593) حدثنا إسحاق بن إبراهيم.

أخبرنا جرير عن منصور، عن المسيب بن رافع، عن وراد مولى المغيرة بن شعبة؛ قال: كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ‌إذا ‌فرغ ‌من ‌الصلاة ‌وسلم، قال "لا إله إلا الله وحده لا شريك له.

له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.

اللهم! لا مانع لما أعطيت.

ولا معطي لما منعت.

ولا ينفع ذا الجد منك الجد".

[صحيح البخاري] (8/ 72) :

‌6330 - حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا جرير، عن منصور، عن المسيب بن رافع، عن وراد مولى المغيرة بن شعبة قال: كتب المغيرة إلى معاوية بن أبي سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة إذا سلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد وقال شعبة عن منصور قال: سمعت المسيب.

صحيح مسلم (2/ 95) :

137 - (593) وحدثني محمد بن حاتم ، حدثنا محمد بن بكر ، أخبرنا ابن جريج ، أخبرني عبدة بن أبي لبابة أن ورادا - مولى المغيرة بن شعبة - قال: كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية - كتب ذلك الكتاب له وراد - إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين سلم بمثل حديثهما، إلا قوله: وهو على كل شيء قدير، فإنه لم يذكر .

أحاديث ذات صلة