- احتفرَ الحيُّ في دارِ كلابٍ فأصابُوا بها كنزًا عاديًا فقالَتْ كليبُ دارُنَا و قالَ الحيُّ احتفرْنَا فنافرُوهُمْ في ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضَى بهم للحيِّ وأخذَ منهمْ الخمسَ

الدلالات الموضوعية:# خراج - الركاز وما فيه# زكاة - ما تجب فيه الزكاة# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# زكاة - زكاة المعادن والركاز
المصدر: عمدة القاري
الراوي: سراء بنت نبهان
المحدث: العيني
رقم/صفحة: 9/146
الحكم:فيه أحمد بن الحارث الغساني قال البخاري فيه نظر وقال أبو حاتم متروك

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (24/308) (778)

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (24/ 308) :

778 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يزيد بن عمرو بن البراء الغنوي، ثنا أحمد بن الحارث الغساني، قال: حدثتنا شاكية بنت الجعد، عن سراء بنت نبهان الغنوية ، قالت: احتفر الحي في دار كلاب فأصابوا كنزا عاديا فقال كلاب: دارنا، وقال الحي: احتفرنا، فنافروهم ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقضى به للحي ‌وأخذ ‌منهم ‌الخمس ‌فاشترينا ‌بنصيبنا ‌من ‌ذلك مائة من النعم، فأتينا بها الحي فأراد المصدق أن يصدقنا فأبينا عليه، وأتينا النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقال: إن كنتم جعلتموها مع غيرها وإلا فلا شيء عليكم في هذا العام وقال: إن المصدق إذا انصرف عن القوم وهو عنهم راض رضي الله عنهم، وإذا انصرف وهو عليهم ساخط سخط الله عليهم.

أحاديث ذات صلة