- لَقِينا العَدُوَّ فحاصَ المُسلِمونَ حَيْصةً، فكُنتُ فيمَن حاصَ، فدَخَلْنا المَدينَةَ قال: فتَعَرَّضْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ خرَجَ لِلصَّلاةِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نحن الفَرَّارونَ، قال: بل أنتُمُ العَكَّارونَ ، إنِّي فِئَةٌ لكم.
أخرجه أبو داود (2647) باختلاف يسير، وأحمد (5752) واللفظ له
[سنن أبي داود] (3/ 46) 2647- حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن أبي زياد، أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه، أن عبد الله بن عمر حدثه، أنه كان في سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فحاص الناس حيصة، فكنت فيمن حاص قال: فلما برزنا قلنا: كيف نصنع وقد فررنا من الزحف وبؤنا بالغضب؟ فقلنا: ندخل المدينة فنتثبت فيها ونذهب ولا يرانا أحد.
قال: فدخلنا فقلنا: لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن كانت لنا توبة أقمنا، وإن كان غير ذلك ذهبنا.
قال: فجلسنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجر، فلما خرج قمنا إليه فقلنا: نحن الفرارون فأقبل إلينا فقال: ((لا.
بل أنتم العكارون)).
قال: فدنونا فقبلنا يده، فقال: ((إنا فئة المسلمين))
[مسند أحمد - قرطبة]] (2/ 100) 5752- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا خلف بن الوليد ثنا خالد يعنى الطحان عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بن عمر قال: لقينا العدو فحاص المسلمون حيصة فكنت فيمن حاص فدخلنا المدينة قال فتعرضنا لرسول الله صلى الله عليه و سلم حين خرج للصلاة فقلنا يا رسول الله نحن الفرارون قال لا بل أنتم العكارون اني فئة لكم