- يبعثُ اللهُ يومَ القيامةِ قومًا من قبورِهم تأجَّجُ أفواهُهم نارًا فقيل من هم يا رسولَ اللهِ قال ألم تر أنَّ اللهَ يقولُ { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا...

} الآيةُ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة النساء# قيامة - البعث والنشور وصفة الأرض# وصايا - أموال اليتامى# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: تخريج الكشاف
الراوي: أبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد
المحدث: الزيلعي
رقم/صفحة: 1/290
الحكم:[فيه] زياد بن لمنذر قال أحمد متروك الحديث وقال ابن معين كذاب

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (7440)، وابن حبان (5566)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/190) واللفظ له

الأصول والأحكام

مسند أبي يعلى (13/ 434 ت حسين أسد) :

‌7440 - حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا زياد بن المنذر، عن نافع بن الحارث، عن أبي برزة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يبعث الله عز وجل يوم القيامة قوما من قبورهم تأجج أفواههم نارا فقيل: من هم يا رسول الله، فقال: " ألم تر أن الله يقول: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا} [[النساء: 10]] "؟

[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (12/ 377) :

‌5566 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا زياد بن المنذر، عن نافع بن الحارث عن أبي برزة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يبعث يوم القيامة قوم من قبورهم تأجج أفواههم نارا فقيل: من هم يا رسول الله؟ قال: ألم تر الله يقول {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا} الآية [[النساء: 10]]

الكامل في الضعفاء (3/ 190) ثنا أبو يعلى ثنا عقبة بن مكرم ثنا يونس بن بكير ثنا زياد بن المنذر عن نافع بن الحارث عن أبي برزة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول بعدي أئمة إن أطعتموهم أكفروكم وإن عصيتموهم قتلوكم هم أئمة الكفر ورؤوس الضلالة وإن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يبعث الله يوم القيامة قوما من قبورهم تأجج أفواههم نارا فقيل من هم يا رسول الله قال ألم تر أن الله يقول إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون الآية....

قال بن عدي وهذه الأحاديث الذي أمليتها مع سائر أحاديثه التي لم أذكرها عامتها غير محفوظة وعامة ما يروي زياد بن المنذر هذا في فضائل أهل البيت وهو من المعدودين من أهل الكوفة الغالين وله عن أبي جعفر تفسير وغير ذلك ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي أحاديث في فضائل أهل البيت ويروي ثلب غيرهم ويفرط فلذلك ضعفه مع أن أبا الجارود هذا أحاديثه عن من يروي عنهم فيها نظر

أحاديث ذات صلة