- أنَّ سببَ نزولِ الآيةِ المذكورةِ لمَّا نزلت { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا } عزَلوا أموالَهم عن أموالِهم فنزلَت { قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ } قالَ فخلَطوا أموالَهم بأموالِهم
أخرجه الثوري في ((التفسير)) (ص: 91) بلفظه، وابن المنذر في ((التفسير)) (1431) باختلاف يسير.
فتح الباري لابن حجر (معتمد) (5/ 395)
وروى الثوري في تفسيره عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير أن سبب نزول الآية المذكورة لما نزلت إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما عزلوا أموالهم عن أموالهم فنزلت قل إصلاح لهم خير وأن تخالطوهم فاخوانكم قال فخلطوا أموالهم بأموالهم وهذا هو المحفوظ مع إرساله وقد وصله عطاء بن السائب بذكر بن عباس فيه
تفسير سفيان الثوري (ص: 91) سفيان عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير قال لما نزلت إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما عزلوا أموالهم من أموالهم فنزلت يسئلونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير إلى آخر الآية قال فخلطوا اموالهم بأموالهم (الآية 10) .
تفسير ابن المنذر (2/ 587) 1431 - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير ، قال " لما نزلت: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما} الآية، أمسك الناس، ولم يخالطوا الأيتام، في الطعام، والأموال، حتى نزلت: {ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم} " وقال بعضهم في قوله عز وجل: {إنما يأكلون في بطونهم نارا} يقول في {في بطونهم} هنا، هي توكيد، لأنه لا يؤكل إلا في البطن