أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُهُ عِندَهُ كأنَّما على رُؤوسِهِمُ الطَّيْرُ، فسَلَّمْتُ وقَعَدْتُ، فجاءَ أَعْرابٌ يَسْأَلونَهُ عنْ أَشْياءَ حتَّى قالوا: أَنَتَداوَى؟ قالَ: «تَداوَوْا؛ فإنَّ اللهَ لم يَضَعْ داءً إلَّا وَضَعَ له دَواءً».

فَسَأَلوهُ عن أَشْياءَ، فقالَ: «عِبادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الحرَجَ، إلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْمًا، فذلك حَرِجَ وهَلَكَ».

قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما خَيْرُ ما أُعْطيَ النَّاسُ؟ قالَ: «خُلُقٌ حَسَنٌ».

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - حسن الخلق# طب - استحباب التداوي# طب - ما أنزل من داء إلا وله دواء# طب - إباحة التداوي وتركه# مظالم - تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: أسامة بن شريك
المحدث: صحيح، الحاكم
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريج

أحاديث ذات صلة