سورةُ يس تُدعى في التوراةِ المُعمِّمةَ تعمُّ صاحبَها بخيرِ الدُّنيا والآخرة تُكابِدُ عنه بلْوى الدُّنيا والآخرةِ وتدفع عنه أهاويلَ الآخرةِ وتُدعَى الدافعةَ والقاضيةَ تدفعُ عن صاحبِها كلَّ سوءٍ وتَقضي له كلُّ حاجةٍ مَنْ قرأها عَدلت عشرينَ حجَّةً ومَنْ سمِعها عَدلتْ له ألفَ دينار في سبيلِ اللهِ ومَنْ كتبها ثمَّ شرِبها أدخلَتْ جوفَه ألفَ دواءٍ وألفَ نورٍ وألفَ يقينٍ وألفَ بركةٍ وألفَ رحمةٍ ونزعتْ عنه كلَّ غِلٍّ وداءٍ

الدلالات الموضوعية:# وألفَ# الدُّنيا# ومَنْ# المُعمِّمةَ# والقاضيةَ
المصدر: فتح القدير
الراوي: أبو بكر الصديق
المحدث: لا يبعد أن يكون موضوعا فهذه الألفاظ كلها منكرة
الحكم:لا يبعد أن يكون موضوعا فهذه الألفاظ كلها منكرة

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/143) مختصراً، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2465)، والشجري في ((ترتيب الأمالي)) (574) باختلاف يسير