إنها خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوةٍ، فبلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، فبعث إلينا فجئْنا فرأينا فيه الغضبَ، فقال : معَ مَن خرجتُنَّ ؟ وبإذنِ مَن خرجتنَّ ؟ فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! خرجنا نَغزِلُ الشعرَ، نعينُ به في سبيلِ اللهِ، ومعنا دواءٌ للجرْحى، ونُناولُ السهامَ، ونسقي السويقَ، فقال : أقمْنَ، حتى إذا فتح اللهُ عليه خيبرَ أسهم لنا كما أسهم للرجالِ، قال : فقلت لها : يا جدَّةُ ! وما كان ذلك ؟ قالت : تمرًا
غير متوفر: التخريج