- من أَسرَ أمَّ حكيمٍ بنتَ حِزامٍ فلْيُخلِّ سبيلَها.

وكان رجلٌ من الأنصارِ أسرَها وشدَّها بذُؤابتِها، فلما سمع مُناديَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أطلقَها

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أم حكيم بن حزام# مغازي - أسرى غزوة بدر# مغازي - غزوة بدر# جهاد - الأمان والوفاء به ومن له إعطاء الأمان
المصدر: المراسيل لأبي داود
الراوي: سعيد بن يحمد الهمداني أبو السفر
المحدث: أبو داود
رقم/صفحة: 404
الحكم:أورده في كتاب المراسيل

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند ابن أبي شيبة (36711) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة (7/ 362 ت الحوت) :

36711 - الفضل بن دكين ، قال: أخبرنا يونس ، عن أبي السفر ، قال: " نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر: من ‌أسر ‌أم ‌حكيم بنت حرام فليخل سبيلها ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمنها ، فأسرها رجل من الأنصار وكنفها بذؤابتها ، فلما سمع منادي رسول الله خلى سبيلها "

أحاديث ذات صلة